الأحد، 7 أبريل 2013

أمي لا تقدر بثمن :

أمي لا تقدر بثمن :
بقلم / هاني الفاتح 

أمي ......
في عجلة أعدت شاي الصباح ..
ثم (الحمام يا ود) ..
كنت حينها في الخامسة من العمر أستعد للذهاب إلى الروضة ..
وهي تجتهد في ترتيب مظهري ..
ثم تجتهد في إعداد السندوتشات ..
ثم تصحبني إلى باب الشارع ، وأحياناً إلى باب الروضة ..
ثم أعود من الروضة ..
وهي منهمكة في الأعمال المنزلية ولكن ..
بدلت لي ملابسي ونظفتني ..
وأنا أطلب منها أشياء من غير إحساساً ..
وهي تقول : حاضر يا ولدي ..
وأنا أريد ..
حاضر يا ولدي ..
ثم ينتصف النهار وتشرع في إعداد الغداء دون كلل ..
وكأنها ألة لا تعرف التعب ..
وحينها سلمت أنا نفسي للغيلولة ..
الغداء يا ولدي ..
ويدخل العصر وقت اللعب ..
وأعود وقد إتسخت ملابسي ..
وبدون كلل تنظفني ..
ثم المغرب ..
وهي تراجع لي دروسي ..
ثم تصحبني حتى فراشي ..
أمي ثم أمي ثم أمي فهي لا تقدر بثمن ..
وأنا مكرهاً أو طائعاً علي تقبيل قدميها ..
وقضاء عمري في خدمتها ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق