احتفالات رأس السنة ..............
منكرات في بلادي على مرأى ومسمع الجميع بما فيهم رجال النظام العام
حفلات رأس السنة تظهر التدني الأخلاقي والسلوكي الذي بلغه ثلة من شبابنا وحتى شيبنا
تلك الحفلات وما فيها من "تفاهات" و"منكرات" تجعلني أذكر قول العزيز الجبار (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً) "سورة الإسراء الأية 16"
بالتأكيد فعل المنكرات لا يقتصر فقط على رأس السنة ولكن بالتأكيد تزداد بصورة مخيفة جداً جداً تجعلنا نستشعر الخطر على إخوتنا وأهلينا ممن يلهثون وراء الملذات الزائفة .
شيئ محزن أخر هو السفر إلى أديس أبابا وأسمر للإحتفال بذات الناسبة !!
وماهي الفئة التي تذهب إلى هنالك ؟
كسلا اليوم تزدحم بالشباب ممن يرقبون في إستخراج تصريح للدخول إلى اسمرا وأديس أبابا !!!!
ولماذا اسمرا وأديس ؟؟؟؟
هذا سؤال لن أجيب عليه هنا بل يجب أن يجيب عليه أولياء أولئك الشباب ولكن أكتفي وأقول (هنالك كل شيئ متاح بما فيها أم الكبائر وغيرها من تابعاتها) !!!!
وأوصي كل المتجهين نحو أراضي الحبشه "تذكروا الأيدز" .....
رأس السنة وإن كان لابد من الإحتفال به فلنحتفل ولكن بطريقة حضارية وراقية ولا تنافي تعاليم ديننا الحنيف ....
لا يعقل أن يدفع الإنسان تذكرة ثمنها 150 جنيه أو 500 جنيه في الحفل وغيره لا يملك ثمن بطانية !!
لا يعقل أن يكون لنا إخوة أعزاء يقاتلون من أجل تحقيق السلام ونحن هنا نتمايل مع أنغام الموسيقى ونغرق في الملذات المجون والسفور!!
شرطة النظام العام عليها عبء كبير جداً وأوصيهم واقول لهم (لا تكتفوا بمنازل ترويج الخمور البلدية بل عليكم أن تقصدوا تلك الصالات المغلقة الممتلئة بالمجون والسفور فالخمور المستوردة التي تم ضبطها مؤخراً ربما قبلها اوبعدها أفلح مروجيها في الإفلات من قبضتكم ، فمثل تلك الخمور أسعارها مابن 200 - 800 جنيه وهي ليست في متناول البسطاء بل المترفين من بني جلدتنا والأجانب أصحاب الشقق المفروشة) ....
نسأل الله أن يحفظ أهلينا وبلادنا من كيد المتربصين وناشري المجون والفسوق .
منكرات في بلادي على مرأى ومسمع الجميع بما فيهم رجال النظام العام
حفلات رأس السنة تظهر التدني الأخلاقي والسلوكي الذي بلغه ثلة من شبابنا وحتى شيبنا
تلك الحفلات وما فيها من "تفاهات" و"منكرات" تجعلني أذكر قول العزيز الجبار (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً) "سورة الإسراء الأية 16"
بالتأكيد فعل المنكرات لا يقتصر فقط على رأس السنة ولكن بالتأكيد تزداد بصورة مخيفة جداً جداً تجعلنا نستشعر الخطر على إخوتنا وأهلينا ممن يلهثون وراء الملذات الزائفة .
شيئ محزن أخر هو السفر إلى أديس أبابا وأسمر للإحتفال بذات الناسبة !!
وماهي الفئة التي تذهب إلى هنالك ؟
كسلا اليوم تزدحم بالشباب ممن يرقبون في إستخراج تصريح للدخول إلى اسمرا وأديس أبابا !!!!
ولماذا اسمرا وأديس ؟؟؟؟
هذا سؤال لن أجيب عليه هنا بل يجب أن يجيب عليه أولياء أولئك الشباب ولكن أكتفي وأقول (هنالك كل شيئ متاح بما فيها أم الكبائر وغيرها من تابعاتها) !!!!
وأوصي كل المتجهين نحو أراضي الحبشه "تذكروا الأيدز" .....
رأس السنة وإن كان لابد من الإحتفال به فلنحتفل ولكن بطريقة حضارية وراقية ولا تنافي تعاليم ديننا الحنيف ....
لا يعقل أن يدفع الإنسان تذكرة ثمنها 150 جنيه أو 500 جنيه في الحفل وغيره لا يملك ثمن بطانية !!
لا يعقل أن يكون لنا إخوة أعزاء يقاتلون من أجل تحقيق السلام ونحن هنا نتمايل مع أنغام الموسيقى ونغرق في الملذات المجون والسفور!!
شرطة النظام العام عليها عبء كبير جداً وأوصيهم واقول لهم (لا تكتفوا بمنازل ترويج الخمور البلدية بل عليكم أن تقصدوا تلك الصالات المغلقة الممتلئة بالمجون والسفور فالخمور المستوردة التي تم ضبطها مؤخراً ربما قبلها اوبعدها أفلح مروجيها في الإفلات من قبضتكم ، فمثل تلك الخمور أسعارها مابن 200 - 800 جنيه وهي ليست في متناول البسطاء بل المترفين من بني جلدتنا والأجانب أصحاب الشقق المفروشة) ....
نسأل الله أن يحفظ أهلينا وبلادنا من كيد المتربصين وناشري المجون والفسوق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق