انشاء شرطة تربوية لحماية التلاميذ من (الشوارع)
كشف وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم د. عبدالمحمود النور ، عن طرح فكرة تكوين مراكز شرطية للرعاية الإجتماعية ووحدات للإرشاد النفسي والإجتماعي ، بجانب الشرطة التربوية لحماية الطالب بين البيت والمدرسة .
وفند الوزير ما يشاع عن تفشي مظاهر التدخين وسط التلاميذ ، وما يروج له عن حمل الطالبات لــ(علب المكياج) داخل حقائبهن المدرسية بدلاً عن (علبة الهندسة) .
وقلل في تعليقه من حالات وصفها بالفردية ، ورأى بأنها لا ترقى للتسمية بــ(الظاهرة) . وأرجع بعض الحوادث الشاذة في المدارس ، إلى ما أسماه عصر الانفتاح الكبير على العالم ، معتبراً أن سلوكيات الأسر تنعكس على الأطفال . وأضاف : (بعض الآباء يرسلون أبناءهم لشراء السجائر ويدخنون امامهم ) .
وأكد الوزير على جواب المسؤولية التضامنية للمدارس والاسر في محاربة تسرب التلاميذ ، وقال : (لا أحمل المسؤولية لطرف واحد) ، لافتاً بأن المدرسة والشارع يلعبان دوراً أساسياً في منع تسرب التلاميذ أثناء اليوم الدراسي . وكشف عن رؤية طرحتها وزارته لتكوين مراكز شرطية للرعاية الإجتماعية ، ووحدات للإرشاد النفسي والإجتماعي لحماية الطلاب خاصة (البيتحاومو وبمشوا البحر) – على حد تعبيره.
وشدد الوزير على أهمية تكوين اقسام لتوجيه الطلاب في ظل غياب وحدة الباحث الإجتماعي ، مؤكداً على عمل جولات ومسح تربوي على المدارس بشكل دوري لمعالجة المشاكل .
كشف وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم د. عبدالمحمود النور ، عن طرح فكرة تكوين مراكز شرطية للرعاية الإجتماعية ووحدات للإرشاد النفسي والإجتماعي ، بجانب الشرطة التربوية لحماية الطالب بين البيت والمدرسة .
وفند الوزير ما يشاع عن تفشي مظاهر التدخين وسط التلاميذ ، وما يروج له عن حمل الطالبات لــ(علب المكياج) داخل حقائبهن المدرسية بدلاً عن (علبة الهندسة) .
وقلل في تعليقه من حالات وصفها بالفردية ، ورأى بأنها لا ترقى للتسمية بــ(الظاهرة) . وأرجع بعض الحوادث الشاذة في المدارس ، إلى ما أسماه عصر الانفتاح الكبير على العالم ، معتبراً أن سلوكيات الأسر تنعكس على الأطفال . وأضاف : (بعض الآباء يرسلون أبناءهم لشراء السجائر ويدخنون امامهم ) .
وأكد الوزير على جواب المسؤولية التضامنية للمدارس والاسر في محاربة تسرب التلاميذ ، وقال : (لا أحمل المسؤولية لطرف واحد) ، لافتاً بأن المدرسة والشارع يلعبان دوراً أساسياً في منع تسرب التلاميذ أثناء اليوم الدراسي . وكشف عن رؤية طرحتها وزارته لتكوين مراكز شرطية للرعاية الإجتماعية ، ووحدات للإرشاد النفسي والإجتماعي لحماية الطلاب خاصة (البيتحاومو وبمشوا البحر) – على حد تعبيره.
وشدد الوزير على أهمية تكوين اقسام لتوجيه الطلاب في ظل غياب وحدة الباحث الإجتماعي ، مؤكداً على عمل جولات ومسح تربوي على المدارس بشكل دوري لمعالجة المشاكل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق