الثلاثاء، 21 يناير 2014

السودان


دولة في شمال شرق أفريقيا تحدها من الشرق إثيوبيا وإرتريا وومن الشمال مصر وليبياومن الغرب تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان .يقسم نهر النيل أراضي السودان إلى شطرين شرقي وغربي وتقع العاصمة الخرطومعند ملتقى النيلين الأبيض والازرق رافدا النيل الرئيسيين ، ويتوسط السودان حوض وادي النيل .استوطن الإنسان في السودان منذ 5000 سنة قبل الميلاد وتداخل تاريخ السودان القديم مع تاريخ مصر الفرعونية على مدى فترات طويلة ، لاسيما في عهد الأسرة الخامسة والعشرين السودانية (الفراعنة السود) التي حكمت مصر من السودان ومن أشهر ملوكها طهراقة وبعانخي .استقل السودان عن بريطانيا و مصر في الأول من يناير 1986م ، واشتعلت فيه الحرب الأهلية منذ قبيل إعلان الإستقلال حتى 2005م عدا فترات سلام متقطعة ، نتيجة صراعات عميقة بين الحكومة المركزية في شمال السودان وحركات متمردة في جنوبه وانتهت الحرب الأهلية بالتوقيع إتفاقية السلام الشامل ، بين حكومة السودان الحركة الشعبية لتحرير السودان ، واستقل جنوب السودان عام 2011م كدولة ، بعد استفتاء تلى الفترة الانتقالية التي نصت عليها الإتفاقية .




التاريخ القديم
يعود تاريخ سكنى الإنسان للسودان إلى العصر الحجري  ( 8000 ق م - 3200 ق م)  حيث وجدت جماجم تعود لجنس زنجي متحضر سكن منطقة الخرطوم واستدل من الجماجم التي وجدت أن القوم يختلفون عن أي جنس زنجي معاصر. وكانوا يعتاشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار .


الممالك النوبية
مملكة كوش النوبية من أقدم الممالك السودانية، حيث ظهرت فيها اللغة الكوشية قبل ظهور الكتابة المروية (نسبة إلى مدينة مروي التي تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل شمال قرية الجراوية الحالية). وكانت مروي عاصمة للسودان في الفترة ما بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادى، وازدهرت فيها تجارة الصمغ والعاج والبخور والذهب مع شبه الجزيرة العربية وبين موانئ السودان والحبشة.  وكانت للكوشيين حضارة عرفت نظم الإدارة وشيدت الأهرامات (التي أدرجتها منظمة اليونيسكو ضمن قائمة التراث العالمي ، كما عرفت كوش تعدين الحديد والصناعات الحديدية في القرن الخامس قبل الميلاد . وكانت للسودان علاقات مع ليبيا والحبشة منذ القدم وبدا من الآثار السودانية بأن مملكة مروي كانت علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة .


دخول العرب والإسلام
دخل الإسلام في عهد الخليفة عثمان بن عفان ، ووالي مصر عمرو بن العاص ، كما تدل الوثائق القديمة ومن بينها اتفاقية البقط التي ابرمهاعبد الله بن أبي السرح والي الصعيدمع النوبة في سنة 31 هجرية لتأمين التجارة بين مصر والسودان ، وقيل قبل ذلك لأن الاتفاقية تضمنت الاعتناء بمسجد دنقلا . ومن المشهود أن جماعات عربية كثيرة هاجرت إلى السودان واستقرت في مناطق البداوة فيأواسط السودان وغربه ونشرت معها الثقافة العربية الإسلامية.وإزدادت الهجرات العربية إبان الفنوحات الإسلامية ، كما تدل الآثار ومن بينها شواهد قبور تعود إلى أحقاب قديمة عثر عليها في منطقة إريتريا الحالية وشرق السودان ، بالإضافة إلى كتب قدماء المؤرخين العرب أمثال إبن خلدون واليعقوبي وغيرهم . وجاء إلى السودان العلماء المسلمين في مرحلة ازدهار الفكر الصوفي فدخلت البلاد طرق صوفية سنية مهمة تجاوز نفوذها السودان ليمتد إلى ما جاوره من أقطار .  وأخر الهجرات هي هجرة قبيلة الرشايدة قبل 500 عام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق