الحلو في بانتيو ...... ومازال النهب متواصل
وصل عبد العزيز الحلو الى منطقة
بانتيو وذلك بطلب من سلفاكير حيث وجهه بإستلام مهام قيادة قوات الجبهه الثورية في ولاية
الوحده والسيطرة عليها ويأتي ذلك بعد تفاقم الخلافات ورفض عناصر الجبهة الثورية
الإنصياع لأوامر وتوجيهات قادة الجيش الشعبي وقيام عناصر الجبهة الثورية بممارسة
عمليات نهب واسعه في مدينة بانتيو وبقية ارجاء الولاية الأمر الذي اغضب قادة الجيش
الشعبي وحكومة الجنوب .
يذكر أن هنالك إتفاق بين قيادة
الجيش الشعبي وقوات الجبهة الثورية يلزم الأخيرة بعدم تخريب منشأة البترول ويعطيهم
الحق في أخذ أي غنائم يحصلوا عليها في المعارك مما شكل ضوء أخضر لإجتياح مدينة بانتيو
والقيام بعمليات نهب واسعة طالت حتى ممتلكات المواطنين .
يذكر أن قوات العدل والمساواة
قامت بعمليات نهب واسعة للبنوك ومعسكرات قوات رياك مشار بعد إجتياحها مدينة بانتيو
حيث إستولت على مبلغ 9.500 مليون جنيه بالاضافة الى كميات كبيرة من الاسلحة
والذخائر والعربات حيث تم استلام (8) عربة كبيرة محملة بالذخائر والتعينات
المختلفة ، و(10) عربة لاندكروز ، و(15) عربة بوكس ، وعدد من الشاحنات وعربات (ZY
مارسيدسات وعربات مان) ، وكميات
كبيرة من الادوية والتعينات (حمولة 3 عربات من احدى شركات البترول ، وعدد (3) تناكر
وقود ، كما إستولت على (2) مدفع 40 دليل و(2) مدفع رباعي و(4) هاون 120 ودانات 106
ودانات هاون وذخائر مضادة بالاضافة لدانات راجمات 40 دليل أكثر من (200) دانة وكميات
من الأسلحة الصغيرة والرشاشات الى جانب أسر (10) من أبناء النوير ، كما إستولت
قوات مناوي على مبلغ (2.5) مليون جنيه من إحدى صرافات بانتيو في إطار عمليات النهب
والسلب التي طالت المدينة ، وبلغ مجمل المنهوب من البترول 700 برميل جازولين ، وتم
سحب كل المنهوبات لمنطقة المضخات 6 كم من فارينق والتي أصبحت مؤخرة لقوات حركة
العدل والمساواة بقيادة ابوبكر حامد .
وفي تطور ملفت طلبت القوات
الحكومية بالجنوب من حركة العدل والمساواة بإرجاع كافة المنهوبات من بانتيو
وربكونا خاصة العربات والاموال التي نهبت من البنوك والمصارف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق